الشيخ علي النمازي الشاهرودي

591

مستدرك سفينة البحار

أقول : ميسر بن عبد العزيز : ذكر رجال الكشي روايات كثيرة تدل على مدحه . وقال علي بن الحسن : إن ميسر بن عبد العزيز كان كوفيا وكان ثقة . قال له أبو جعفر : يا ميسر أما إنه قد حضر أجلك غير مرة ولا مرتين كل ذلك يؤخره الله تعالى بصلتك قرابتك . وقال العقيقي : أثنى عليه آل محمد ( عليهم السلام ) وهو ممن يجاهد في الرجعة . كذا عن الخلاصة . المحاسن : عن نباتة بن محمد البصري قال : أدخلني ميسر بن عبد العزيز على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وفي البيت نحو من أربعين رجلا فجعل ميسر يقول : جعلت فداك هذا فلان بن فلان من أهل بيت كذا وكذا حتى إنتهى إلي فقال : إن هذا ليس في أهل بيته أحد يعرف هذا الأمر غيره . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله إذا أراد بعبد خيرا وكل به ملكا فأخذ بعضده فأدخله في هذا الأمر ( 1 ) . خبر الرجل الموسر الذي جلس إلى جنب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فجاء معسر درن الثوب فجلس إلى جنبه فقبض الموسر ثيابه ( 2 ) . قرب الإسناد : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة تظهر تخشعا لها إذ ذكرت ويغري بها لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي ينتظر أول فوزة من قداحه ، توجب له المغنم وتدفع عنه المغرم ( 3 ) . أقول : قوله : كالياسر الفالج ، الياسر من الميسر وهو القمار ، والفالج أي الغالب ، وقداح جمع قدح بكسر القاف فيهما وهو سهم القمار . حرمة الميسر وأنواعه وسهامه العشرة وأساميها ( 4 ) . أمالي الطوسي : العلوي ( عليه السلام ) : كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر ( 5 ) . وتقدم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 57 ، وجديد ج 5 / 205 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 702 ، وجديد ج 22 / 130 . ( 3 ) جديد ج 71 / 84 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 144 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 44 ، وجديد ج 103 / 189 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 105 ، وج 16 / 146 ، وجديد ج 73 / 157 ، وج 79 / 230 .